تخطَّ إلى المحتوى
Autout
← كل الأدلة

أرجّع العربية لجهة التمويل ولا أبيعها وهي مقسّطة؟

آخر تحديث: 2026-11-01

لما الظروف تتغير وقسط العربية يبقى تقيل، أغلب الناس بتفكر في حاجة من اتنين: يرجّعوا العربية لجهة التمويل، أو يبيعوها. الفرق بينهم ممكن يوصل لمئات الآلاف.

لو رجّعت العربية

جهة التمويل بتاخد العربية وبتبيعها، وغالبًا:

  • اللي دفعته لحد دلوقتي مش بيرجعلك (المقدم والأقساط).
  • ممكن يكون عليك غرامة إنهاء مبكر أو مصاريف، حسب العقد.
  • لو سعر بيع العربية ما غطّاش المتبقي، ممكن تفضل مطالَب بالفرق.

لو بعتها لمشترٍ يكمّل الأقساط

المشتري بيدفعلك كاش مقابل اللي دفعته، وبعدين يا إما:

  • ينقل التمويل باسمه بعد موافقة جهة التمويل، ويكمّل الأقساط هو.
  • أو يسوّي المتبقي مبكرًا ويفك الرهن، والملكية تتنقل له.

النتيجة إنك بتسترد جزء كبير من اللي دفعته بدل ما تخسره.

احسبها بنفسك

اكتب أرقامك في حاسبة الخروج: المدفوع، المتبقي، والكاش اللي متوقع تاخده، وهتشوف الفرق بين الاختيارين في ثواني.

قبل ما تقرر

  1. اطلب كشف حساب الأقساط الحالي من جهة التمويل.
  2. اسأل عن سياسة نقل العقد ونسبة غرامة التسوية المبكرة في عقدك.
  3. اعرف سعر السوق لعربيتك من إعلانات عربيات نفس الموديل والسنة والكيلومترات.

الأرقام والشروط بتختلف من جهة تمويل للتانية ومن عقد لعقد. المرجع النهائي هو عقدك وجهة التمويل.

جاهز تخرج من التقسيط بأمان؟

أدلة تانية